بعيدا عن مرشّحي الأحزاب.. رئيس الجمهوريّة يُفكّر في هذه الشخصيّة لرئاسة الحكومة

منحت الاحزاب السّياسيّة والكتل البرلمانيّة المعنيّة بتقديم مقترحات مرشّحيها لرئاسة الحكومة، لرئيس الجمهورية قيس سعيد فرصة ذهبية ليكون محدّدا في عملية اختيار “الشخصية الأقدر” باسقاط معيار كان سيكون مهمّا لو توفر، والذي يتعلق بتقديم شخصية بعد تنسيق بينها يُستند فيها لـ”حسابات الاغلبية البرلمانية”، لكن الاحزاب فشلت في تقديم شخصية تحظى بأغلبية، مما كان سيُسهل الأمور على سعيّد ويحرجه. 

في هذا الاطار كتب الصحفي خالد البارودي بجريدة الشروق مقالا بعنوان “بسبب غياب التنسيق بين الأحزاب.. الحل والعقد أصبح بيد سعيد”.

بعيدا عن ترشيحات الأحزاب تحدثت تسريبات عن أن الرئيس قيس سعيد له رغبة في تكليف شخصية وطنية مستقلة بعيدة عن كل الأسماء المذكورة، ويرجح أن يكون عميد الهيئة الوطنية للمحامين السابق عبد الرزاق الكيلاني باعتباره أحد الشخصيات التي تحظى بالاحترام لدى كل الحساسيات السياسية.

فقد شغل عبد الرزّاق الكيلاني منصبا سياسيًّا مع حكومة الترويكا في حين انه يساري الفكر ومعتدل التوجهات،.

كلّ الخيارات الآن بيد يدي الرّئيس، وهذا أول اختبار حقيقي له وربما الاختبار الفارق الذي سيتحمل مسؤوليته ويظهر من خلاله قدرته على الانتصار الى صوت العقل والمصلحة الوطنية والارتفاع عن المزايدات والشّعارات الفضفاضة.